أخبروا من ضيّعنا بالقصد، لن يجدنا ولو بالصدفة.
لم نكن عابرين في حياته ، ولا خطأً يمكن إصلاحه لاحقاً ، كنا حضوراً صادقاً ، ويداً ممدودة ، وقلباً اختار البقاء حين كان الرحيل أسهل ، لكنه اختار أن يضيّعنا بقصد ، أن يتجاوزنا وهو يرى قيمتنا كاملة ، لا جهلاً ولا غفلة.
اليوم، حين يلتفت للخلف ، لن يرى إلا فراغاً صنعه بيديه ، سيأتيه الندم متأخراً ، لا كحبٍ صادق ، بل كحسرة على خسارة لم يكن يتوقعها ، سيحاول أن يستعيد ما كُسر ، وأن يبرر ما لا يُبرر ، بعدما أدرك أن بعض الخسارات لا تُعوّض .
أما نحن ، فقد تعلّمنا أن من يضيّعنا مرة ، لا يستحق فرصة ثانية ، لم نغادر ضعفاً ، بل احتراماً لأنفسنا ، لم نُغلق الباب غضباً ، بل وعياً بأن العودة ليست دائماً شجاعة ، وأحياناً تكون خذلاناً للنفس .
أخبروه أن الندم وحده لا يعيد القلوب ، وأن الحسرة لا تصنع فرصة جديدة ، أخبروه أننا مضينا ، لا نلتفت ، ولا ننتظر ، ولا نُجيد الوقوف عند من اختار أن يخسرنا.
ومن ضيّعنا بالقصد…
لن يجدنا أبداً ، لا صدفة ، ولا قصداً .
الخاتمة :
ومن يضيّعنا عن قصد، لا يستحق حتى فرصة الندم.
نحن لا نُعاد ، ولا نُستدرَك ، ولا نقف في منتصف الطريق انتظاراً لأحد .
ما أُغلق بالوعي والكرامة لا يُفتح ، ومن خرج من حياتنا بإرادته…
لن يجدنا أبداً ، لا صدفةً ، ولا حنيناً، ولا رجوعاً .
مع السلامة 🌷
💙 دمتم صادقين للأبد
ونلتقي دومًا على سطور من صدق وإلهام ✨✍️
🍃 إلى لقاء قريب بإذن الله.

من ضيّعنا وهو يعرف قيمتنا، لا يحق له أن يعود حين يكتشف حجم خسارته فبعض القرارات لا تُمنح فرصة ثانية 🤍🌻
ردحذفحقيقه صدقت بعض الخسارات تُعلّم أكثر مما تُؤلم، لأنها تكشف من كان يرى قيمتنا ومع ذلك قرر التفريط
ردحذفهناك فرق بين من أخطأ بجهل، ومن اختار الخسارة بوعي والأخير لا يُعاد إليه الباب ✨
ردحذف