المشاركات

اللي يحبك راح يحارب عشانك… واللي تركك اختار الطريق الأسهل

صورة
في   كل   قلب   مكسور،   درس …  وفي   كل   ترك،   وضوح .  الحب   لا   يُقاس   بالوعد ،   بل   بالشجاعة   أن   تقف   إلى   جانبه . اللي يحبك ما يختبئ خلف الأعذار، ولا يتركك في منتصف الطريق بحجة الخوف أو حسابات الآخرين. الحب الحقيقي ما يعرف الوقوف على الهامش، ولا يقبل أن تكون وحدك في المعركة. اللي يحبك بصدق ما يتراجع عند أول اختبار، ولا يضعك في خانة الانتظار كلما تعقّدت الظروف. الحب الحقيقي ما يحتاج يختبئ ، ولا يعيش على الهامش ، ولا يطلب منك أن تكون قوياً وحدك بينما هو يراقب من بعيد. كنت أظن أن طول المدة دليل ، وأن السنوات التي مضت كفيلة بأن تصنع شجاعة ، لكن الحقيقة انكشفت متأخرة : ليس كل من طال بقاؤه صادقاً ، ولا كل من قال “أحبك” قادر على الدفاع عن هذا الحب. كنت أعتقد أن طول المدة يعني ثباتاً ، وأن السنوات التي جمعتنا كفيلة بأن تصنع شجاعة كافية لمواجهة أي شيء. لكن الحقيقة كانت أقسى : الوقت لا يصنع الحب ، ولا يحوّل الخوف إلى موقف ، ولا يمنح الشجاعة لمن لم يولد بها. خذلانك ما كان في الرحيل فقط ، كان ف...

أخبروا من ضيّعنا بالقصد، لن يجدنا ولو بالصدفة.

صورة
لم نكن عابرين في حياته ، ولا خطأً يمكن إصلاحه لاحقاً ، كنا حضوراً صادقاً ، ويداً ممدودة ، وقلباً اختار البقاء حين كان الرحيل أسهل ، لكنه اختار أن يضيّعنا بقصد ، أن يتجاوزنا وهو يرى قيمتنا كاملة ، لا جهلاً ولا غفلة. اليوم، حين يلتفت للخلف ، لن يرى إلا فراغاً صنعه بيديه ، سيأتيه الندم متأخراً ، لا كحبٍ صادق ، بل كحسرة على خسارة لم يكن يتوقعها ، سيحاول أن يستعيد ما كُسر ، وأن يبرر ما لا يُبرر ، بعدما أدرك أن بعض الخسارات لا تُعوّض . أما نحن ، فقد تعلّمنا أن من يضيّعنا مرة ، لا يستحق فرصة ثانية ، لم نغادر ضعفاً ، بل احتراماً لأنفسنا ،    لم نُغلق الباب غضباً ، بل وعياً بأن العودة ليست دائماً شجاعة ، وأحياناً تكون خذلاناً للنفس . أخبروه أن الندم وحده لا يعيد القلوب ، وأن الحسرة لا تصنع فرصة جديدة ، أخبروه أننا مضينا ، لا نلتفت ، ولا ننتظر ، ولا نُجيد الوقوف عند من اختار أن يخسرنا. ومن ضيّعنا بالقصد… لن يجدنا أبداً ، لا صدفة ، ولا قصداً . الخاتمة :  ومن يضيّعنا عن قصد، لا يستحق حتى فرصة الندم. نحن لا نُعاد ، ولا نُستدرَك ، ولا نقف في منتصف الطريق انتظاراً لأحد . ما أُغلق بالوعي...

الله شاهد… كنتُ أحبّه

صورة
الله شاهد أني ما دخلت حياته لأتسلى، ولا لأملأ فراغاً، ولا لأعيش لحظة وتنتهي ، دخلت بقلب كامل… لا نصف قلب، ولا مشاعر معلّقة.  أحببته كما يُحب الإنسان حين يظن أنه وجد مأواه، حين يطمئن أن هذه المرة مختلفة، وأن هذا الشخص لن يكون عابراً . كنت أراه أكبر من فكرة علاقة عادية، وأصدق من أن أتعامل معه بحذر …  منحته ثقتي بلا خوف، وقلبي بلا شروط، ووقتي بلا حساب ، كنت أفرح لفرحه وكأنه إنجازي، وأحزن لحزنه وكأنه جرحي ، لم أكن أُجيد الحب الناقص، ولا أعرف كيف أحب بنصف مشاعر. الله شاهد أني كنت أُدافع عنه في غيابه، وأحفظ صورته في داخلي حتى حين كانت الأمور تهتز ، كنت أبحث له عن الأعذار، وأبرر صمته، وأقنع نفسي أن كل شيء سيمر ، كنت أؤمن أن من يحب لا يتخلى، وأن من يطمئن لا يهرب. لكن الذي حدث… كان عكس كل ما آمنت به. لكن الخذلان جاء صامتاً … جاء على هيئة انسحاب، على هيئة غياب بلا تبرير، وعلى هيئة تجاهل لحبٍ كان يستحق على الأقل كلمة ، لم يُقدّر مقدار ما حمله قلبي له، ولا حجم المساحة التي منحته إياها في حياتي ، وكأن كل ذلك لم يكن شيئاً يُذكر …. خذلني بصمتٍ بارد. انسحب وكأن المشاعر التي بيننا كانت وهماً، ...

اسمع للطرف الآخر وقت الحكم عليه

صورة
ليس كل ما يُقال حقيقة، وليس كل ما يبدو خطأً مقصوداً، وليس كل صمتٍ هروباً. أحياناً يكون الصمت احتراماً لعلاقة ظننا أنها أكبر من أن تُهدم بسوء فهم، وأعمق من أن تُختصر في رواية واحدة لم نكن طرفاً فيها. وليس كل صمتٍ اعتراف، ولا كل تراجع هزيمة، ولا كل غياب دليل إدانة. أحياناً يكون الطرف الآخر صامتاً لأنه مُتعب، أو لأن الكلام في لحظة الحكم لا يُنصف، أو لأن الثقة كانت كافية ليظن أن من يعرفه جيداً لن يصدّق عليه رواية ناقصة. العتب هنا ليس لأنك أخطأت فقط، بل لأنك لم تحاول أن تسمع ، لأنك أصدرت حكمك قبل أن تعرف التفاصيل، وقررت النهاية قبل أن تسأل عن البداية. اخترت أن تصدّق ما وصل إليك، لا ما عرفته عني طوال الوقت الذي جمعنا. عتبي ليس لأنك أخطأت، بل لأنك حكمت قبل أن تسمع ، لأنك آمنت بما قيل، لا بما عشته معي. لأنك تركت المسافة تتكلم بدل أن تسألني، وسمحت للظن أن يهدم علاقة بُنيت على حب كبير ومعرفة طويلة. مؤلم أن يُساء الظن بك من شخص يعرفك جيداً ،  يعرف أخلاقك، ونيّتك، وحدودك، ويعرف كم كان الحب صادقاً بيننا. يعرف حجم ما قُدّم، وكم من التعب والتجاوز والتنازل كان من أجل بقاء العلاقة، ومع ذلك، لم يشفع...

مسرحية وانتهت

صورة
لم تكن علاقة… كانت مسرحية طويلة، أديتُ فيها دوري بصدق، بينما كان هو يتقن التمثيل، ولم تكن قصة حب، بل مسرحية كنتُ فيها الصادق الوحيد، والبقية مجرد أدوار مؤقتة لخدمة هدف واحد. قدّمتُ كل ما أملك دون حساب : الوقت، الجهد، التعب، المشاعر، والإخلاص الذي لا يُمنح إلا لمن نثق به ، كنت أؤمن أن الحب تضحية، وأن العطاء لا يُقاس بما نأخذه، بل بما نمنحه بصدق. لكنني اكتشفت متأخراً أنني كنت أضحي وحدي، وأن الطرف الآخر كان فقط ينتظر اللحظة التي يكتفي فيها… ثم ينسحب. أعطيتك أكثر مما يجب، ليس لأنك استحققت، بل لأنني كنت أؤمن أن الإخلاص لا يُجزّأ، وأن التعب من أجل من نحب لا يُحسب خسارة. لكنني كنت أعمل وأُضحي وأتعب، وأنت تحسب المكسب وتنتظر الاكتفاء. كان يمثل الحب بإتقان، كلمات دافئة، ووعود جميلة، واهتمام محسوب بدقة ، ليس لأنه يشعر، بل لأنه يحتاج ، وحين أخذ كل ما أراده، انتهى الدور، وسقط القناع، وانطفأت المشاعر فجأة وكأنها لم تكن. نعم كنت تمثل الحب ببرود محترف، تعرف متى تقول الكلمة، ومتى تُظهر الاهتمام، ومتى تُطمئنني كي أبقى. لم تحبني … أنت فقط أحسنت استخدامي. وحين أخذت ما أردت، انسحبت بلا تفسير، ولا امتنان، و...