النجاح الذي بُني على أكتاف الآخرين
النجاح الذي بُني على أكتاف الآخرين ، لا يمنح صاحبه طمأنينة
النجاح الحقيقي لا يُقاس بما تملكه من إنجازات أو ما تُظهره للناس من بريق، بل يُقاس بصدق الطريق الذي سلكته، وبالنوايا التي بنيت عليها خطواتك ، قد يظن البعض أن الوصول هو الغاية، فيتسلقون على أكتاف الآخرين، ويستغلون الثقة التي مُنحت لهم، غير مدركين أن النجاح الذي يُبنى على النكران والخداع لا يمنح صاحبه راحة ولا طمأنينة .
كم هو مؤلم أن تُعطي من قلبك ووقتك وروحك، ثم تُكافأ بالجحود، وكأنك لم تكن يومًا سببًا في أن يخطو خطوة أو يحقق حلماً ، لكن الحقيقة التي لا يدركها من نكر، أن النجاح الذي يستند على خيانة العشرة سيبقى ناقصًا، وأن الطمأنينة لا يسكنها إلا من كان وفيًا.
إلى من نكر كل شيء…
قد تظن أنك بلغت القمة، وأن ما وصلت إليه اليوم هو نجاح تستحق أن تفخر به ، لكنك تعلم في داخلك أن الطريق الذي سلكته لم يكن ملكك وحدك، وأن خطواتك كانت على أكتاف من صدقوا معك وآمنوا بك وكانوا معك .
أنا لست نادمًا على عطائي، فأنا أعطيت بصدق، وكنت وفيًا كما يليق بالإنسان الوفي، لكن ما يؤلمني أنك اخترت أن تنكر، لتُشيد نجاحك على أنقاض مجهود الآخرين. سأقول لك ، هذا النوع من النجاحات لا يمنح طمأنينة، لأنه يفتقد إلى أساس ثابت من الوفاء والحق .
قد يصفق لك الناس اليوم، لكنك أنت وحدك تعرف أن داخلك فراغ، وأن النجاح الذي لا يقوم على الصدق سيبقى ناقصًا مهما بدا كبيرًا.
أمّا أنا، فمطمئن؛ لأن ما قدمته كان خالصًا لله، وأعلم أن العطاء لا يضيع عند من لا ينسى .
الخاتمة :
تذكّر دائمًا : النجاح ليس مجرد وصول، بل هو وسيلة وغاية معًا ، إن لم يكن الطريق نظيفًا، فلن يكون الوصول مطمئنًا ، والنجاح الذي بُني على أكتاف الآخرين، سيظل هشًّا، ينهار عند أول اختبار .
أمّا من اختار الصدق، فمهما تأخر، سيصل بثبات، ويعيش براحة ضمير لا تُشترى ، فالعبرة ليست بما حققت، بل كيف حققته .
مع السلامة 🌷
💙 دمتم مقدرين للأخرين
ونلتقي دومًا على سطور من صدق وإلهام ✨✍️
🍃 إلى لقاء قريب بإذن الله.

تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليق لو أحببت