ما يحبني هو طلع يدور على النقص اللي فيه
كنت أظن أن الحب معنى أسمى من المصالح، وأن العِشرة تبني جداراً من الوفاء لا يهدمه شيء، لكنك أثبت لي أنني كنت مخدوعاً فيك ، لم تبحث عني لأنك أحببتني، بل اقتربت فقط لتُسكت جوعك الداخلي، لتملأ نقصك بي، حتى ولو أحرقت قلبي على الطريق. لم يكن حباً ما قدمته لي، كان استغلالاً مغلّفاً بكلمات ناعمة، وخداعاً يختبئ خلف ابتسامات ووعود كاذبة ، أخذت كل ما تستطيع أخذه ، وقتي، جهدي، قلبي، دعمي، وحتى أحلامي ، وحين امتلأت يدك بما أردت، تركتني فارغاً ، وكأنني لم أكن لك شيئاً. الغدر مؤلم، لكن الألم الحقيقي أن تُنكر كل ما كان بيننا، أن تتجاهل وقوفي بجانبك حين كان الجميع بعيداً عنك، أن تُسقط من ذاكرتك كل لحظة صادقة، وتستبدلها ببرود وجفاء وكلمات جارحة لا تشبه سوى قلبك الذي فاجأني في الأخر ، وبعمل حظر في كل شي ، كيف طاوعك قلبك لعمل ذلك الشي القاسي . ما كنتُ أحتاج منك كمالاً، كنت فقط أريد صدقاً ، لكنك لم تعرف الصدق يوماً، ولم تعرف أن من يحب لا يبحث عن النقص في غيره، بل يبحث عن الاكتمال مع من اختاره قلبه . الخاتمة: اليوم لم أعد أراك غادراً فقط، بل أراك إنساناً تائهاً، لا يشبع ولا يكتفي، يلهث خلف مصالحه حتى ل...