المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

اللّٰه على اللي ضيّع الحب بأوهام

صورة
  اللّٰه على قلبٍ كان يملك حباً صادقاً بين يديه، ثم تركه يضيع لأنه آمن بأوهامٍ نسجها في رأسه أكثر مما آمن بالحقيقة التي كانت أمامه. اللّٰه على علاقةٍ عاشت سنواتٍ من الصدق والوفاء، ثم انتهت فجأة لأن أحدهم قرر أن يصدق ظنونه، ويتجاهل كل ما كان بيننا. لم يكن ما بيننا عابراً حتى يُرمى بهذه السهولة ،  ولا كان حباً هشاً حتى تهدمه فكرة عابرة أو كلام لم يُتأكد منه ، لكن يبدو أن الأوهام حين تسكن رأس الإنسان ، تعميه عن كل حقيقة ، وتجعله يرى ما ليس موجوداً… ويشك في أكثر الأشياء صدقاً. كنت أظن أن معرفتك بي طوال هذه السنوات كافية لتدافع عن حبنا ، وأن العشرة التي بيننا أقوى من أي وهمٍ قد يمر في ذهنك. كنت أظن أنك حين تحتار ستأتي لتسأل، وحين يضيق صدرك ستتحدث ، وحين يساورك شك ستبحث عن الحقيقة… لا أن تهرب منها. لكن ما حدث كان مختلفاً تماماً. اخترت أن تصدّق ما تخيلته ، وتركت الحقيقة خلفك. اخترت الهروب بدل المواجهة ، والاختفاء بدل الحوار ، وكأن الهروب سيعفيك من مسؤولية ما ضاع. هل تعرف ما الذي يؤلم حقاً ؟ ليس رحيلك فقط… بل أن كل ما بيننا ضاع بسبب أوهامٍ لم تكن موجودة أصلاً. ضاع حبٌ كان صادقاً ...