لم أتوقع أن يؤذيني من أحببت بهذه الطريقة
لم يخطر في بالي يوماً أن أكثر ما سيؤلمني، سيكون صادراً من الشخص الذي أحببته بكل هذا الصدق، كنت أظن أن العالم قد يخذلني، أن الظروف قد تقسو، أن الناس قد تتغير… لكن لم أضعك يوماً في قائمة الاحتمالات المؤذية. لم أكن أظن أن اليد التي أمسكت بها خوفاً ، ستكون أول يدٍ تدفعني إلى السقوط. لم أتوقع أن القلب الذي آويته في صدري ، سيكون سبب هذا الثقل الذي أحمله اليوم في قلبي. كنت أراك استثناءً ، لا تجربة عابرة. كنت أراك الأمان الذي ألجأ إليه ، لا الخطر الذي أتحسب منه. أحببتك كما لو أنني أراهن عليك أمام العالم كله ، منحتك قلبي دون شروط، ووقفت بجانبك في كل مرحلة ، في كل تعثر ، في كل ضعف. كنت أؤمن بك حين كنت تشك في نفسك ، وأدافع عنك حين يتخلى عنك الجميع،وأحتويك حين تضيق بك الأيام . لم أبخل عليك بدعم، ولا بكلمة طيبة ، ولا بصبر ، كنت أختار بقاءك في حياتي كل مرة ، حتى في المواقف التي كان يمكنني فيها أن أبتعد . فكيف تحوّل كل هذا إلى ألم؟ كيف أصبح حضوري في حياتك أمراً عادياً ، يمكن الاستغناء عنه بهذه البساطة؟ كيف استطعت أن تؤذيني دون أن ترتجف في داخلك لحظة تذكرك بما بيننا؟ أنا لا أستوعب الفكرة ذاتها… أ...