سويت اللي علي قبل والباقي عليهم الحين
قدّمت لكِ من قلبي ما استطعت، لم أبخل يومًا بوقتٍ ولا بتضحية، كنت أضعك في مقدمة أولوياتي وأتجاهل كل ما قد يجرحك أو يزعجك ، بنيت لكِ من راحتي أمانًا، ومن سعادتي فرحًا، ومن صبري مساحة اتكأتِ عليها كلما أثقلت الحياة كاهلك. من البداية ما كنت إنسان عابر في حياتك، كنت سند حقيقي، بنيت لك من راحتي راحة، ومن وقتي وقت لك، ومن أحلامي مساحة واسعة تشاركتها معك ، ما كنت أفكر في نفسي قبل ما أفكر فيك، وكنت أتنازل عن أشياء كثيرة عشانك، لأنك ببساطة كنت بالنسبة لي كل شي . لكن رغم كل ذلك، جاء من يوشوش في أذنك، ويزرع بذور الشك بيننا، فتغيّرت الملامح، وتبدلت النوايا ، تركتِ قلبي الذي لم يعرف سوى الإخلاص، لتصغي إلى أصوات لا تعرف قيمة ما بيننا . والغريب إنك سمحت بكلام من حاسد لا يعرف ما بيننا ، أو همسة من واشي، تغيّر كل اللي بنيته معك ، كأن العشرة ما كان لها وزن، وكأن التضحية ما لها قيمة ، جرّحتني يوم صدّقت غيري وما صدّقتني، ويوم اخترتِ تسمعين للناس اللي ما يعرفون شكثر كنت حريص عليك. واليوم ما بقول غير : سويت اللي علي قبل، والباقي عليهم الحين. خليهم يعطونك نفس الطمأنينة اللي كنت ...